الرئيسية / تفسير الاحلام / تفسير رؤيا تجمع الاهل في المنام

تفسير رؤيا تجمع الاهل في المنام

تفسير حلم اجتماع الأهل أو تجمعهم في المنزل أو يأكلون هو في اختلاف في التأويل من مفسر لآخر، ولكننا قمنا يجمع ما قاله جميع المفسرين القدماء مثل ابن سيرين والنابلسي وابن شاهين وتوضيح بعض الحالات التي أوردها المفسرين المعاصرين، وسنشرح ذلك بشيء من التوضيح.

فقد يحمل تأويل تجمع العائلة في المنزل أو رؤية أفراد العائلة في البيت مجتمعين أو يتحدثون أو يصرخون أو يكلون أو يفعلون أمرا محبب أو غير محبب، فكل ذلك يجعل التفسير يؤول ما بين الخير والشر كما أوضحه المفسرين.

تفسير تجمع الأهل العائلة في المنزل

من يرى أن الأهل من سكان نفس المنزل متواجدين في المنزل ويراهم يتحركون ويتنقلون من مكان لآخر وكأنها حياة طبيعية فإنه سيأتيه خبر سار ينفع فيه أهله، أما من لم يكترث أهله بوجوده ويتحدث معهم فلم يجيبوه فإنه دليل على سفر له أو بعد عنهم بسجن أو يخاصمهم، وفي حال كان الأهل معهم أناس من العائلة الذين لا يسكنون نفس البيت فإن كان الأمر فيه السرور فإنه فرح للعائلة أو زواج للرائي، وإن كان أمرهم يبدو عليه الحزن فإنه موت شخص عزيز على الجميع أو مفارقة شخص كان يحميهم أو فقد مال كثير.

أما إن كان الأهل مجتمعين في جلوس أو وقوف في مكان من المنزل يتحدثون في أمورهم فإن كان وجوههم أو حديثهم أو حالهم يدل على الخير فإنه يعود بالخير والسعادة على الرائي، وإن كان حالهم يدل على البئس أو الحزن فإنه يعود للرائي بمحنة أو مرض أو مصيبة، وفي حال كان هنالك أقارب من غير سكان المنزل متواجدين وكان الأمر سارا في جلوسهم فإن الخير يعم على العائلة ولا يتوقف عند الرائي، وكذلك الحزن.

وعند رؤية الأهل مجتمعين على تناول الطعام في المنزل فإن كانوا كلهم من سكان نفس البيت فإنه رزق واسع وخير سيعم عليهم، وإن كان هنالك أقارب معهم من خارج المنزل فإنه سيكون الخير والرزق مشاركا فيه أقاربهم، وأما إن كان هنالك غرباء فإنهم سيكونون سببا أو شركاء في هذا الخير، وأما إن كان الرائي هو من يقدم الطعام فإنه سيكون بيده أمر العائلة والمال والخير، وإن كان يقدم لهم طعاما جيدا فإنه سينال رفعة ومكانة بينهم وإن قدم لهم طعاما رديئا فإنه سيهان وسيقل شأنه بينهم.

أما من وجد الأهل كلهم ينظرون إليه فإن كان في الأمر سرور فإنه تحقيق لأمر كان يطمح له أو سعادة أو زواج، وإن كانوا ينظرون له بحزن فإنه مرض أو مصيبة أو فراق لعزيز عليه في حياته، والله أعلم بكل حال.

عن مجلة واتس